ما حكم التعامل مع مواقع المحسنين على الإنترنت إذا اقتضت الضرورة، مع العلم أن الدين ينهى عن مد اليد وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يأخذ أحدكم أحبلة ثم يأتي الجبل، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه"؟
الاستعفاف عن سؤال الناس خيرٌ من تكففهم؛ لما فيه من ذل السؤال والرد، وقد حثت الشريعة على التعفف عن المسألة وذمّتها، وحرّمتها مع عدم الحاجة، وتوعدت السائل بغير حق بوعيد شديد، ووردت أحاديث نبوية تنهى عن السؤال وتحذر منه إلا لضرورة. أما من اضطر للمسألة فلا حرج عليه، سواء كان السؤال مباشرة أو عبر الإنترنت، مع مراعاة ألا يُذل السائل نفسه ولا يُلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115109