العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة التي حلف عليها زوجها بيمين الطلاق، للمرة الثامنة، وبسبب عصبيته، أن لا تذهب لبيت أمها ولا تتحدث معها هاتفيًا، وهو دائمًا ما يفدي اليمين بدفع كفارة اليمين، وهي لا تريد أن تغضب أمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يرون أن الحلف يوقع الطلاق عند الحنث، ولا تجزئ فيه كفارة يمين. أما شيخ ابن تيمية فيرى أنه لا يقع طلاقًا إلا إذا قصد الزوج تعليق الطلاق به، وإلا ففيه كفارة يمين. وبناءً على مذهب الجمهور، تكون المرأة مطلقة ثلاثًا ولا تحل لزوجها إلا بعد زواجها من غيره. أما بالنسبة ليمين الزوج بمنع الزوجة من زيارة والدتها أو التحدث معها، فإن كان سببه خشية الفساد فلا يجوز لها أن تحنثه، وإن كان غير ذلك فلها تحنيثه وزيارة والدتها، وينصح الزوج بالابتعاد عن الغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50865
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي