العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع النذر إذا تلفظ به الشخص دون قصد أو نية، بسبب انشغال ذهنه وتفكيره في المسألة، وهل ينطبق عليه حكم نذر الهازل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جرى لفظ على لسان الموسوس بذهول وغفلة، دون قصد حقيقي، فإن النذر لا ينعقد؛ لأن القصد شرط في انعقاد النذر، بخلاف الهازل واللاعب الذي ينعقد نذره ويمينه. والمقصود أن الكلام الذي يجري على اللسان بذهول عن معناه، أو من نائم، أو سبق لسان لا يترتب عليه حكم. والشريعة تراعي العوارض النفسية كالغفلة والذهول وتأثيرها على القول. أما الحنفية، فيرون أن القصد ليس بشرط في اليمين ، فالعامد والناسي والذاهل في ذلك سواء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي