هل يجوز زيارة أرض موقوفة تم الاستيلاء عليها وبيعها وبناؤها، علماً بأن عدم الزيارة قد يؤدي لقطيعة رحم؟
إذا اشترى شقيق زوجك أرضًا موقوفة دون وجه شرعي، فقد ارتكب إثمًا عظيمًا بالغصب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غصب شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه يوم القيامة من سبع أرضين". يجب عليكم نصحه بوجوب التوبة ورد الأرض للمسؤولين عن الأوقاف، ولا يجوز لكم زيارته في هذه الأرض أو الانتفاع بمرافقها؛ لما في ذلك من الإقرار بالمنكر والمعاونة على الإثم، وإذا اتفق العلماء على عدم جواز الصلاة في الأرض المغصوبة، فكيف بالانتفاع بها. عدم زيارتكم له في تلك الأرض يردعه، وإن نشأت قطيعة فإثمه على من أصر على المعصية، والصلة يمكن تحقيقها بطرق أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118186