العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لرجل شراء أرض مسجد هُدم من قبل حكومة شيوعية واستولت عليها، وبنى عليها بالرغم من علمه بكونها وقفاً، وهل عليه إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اشترى أرضًا موقوفة من دولة غاصبة أساء إساءة عظيمة، وارتكب إثمًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غصب شبرًا من الأرض ظلمًا، طوقه يوم القيامة من سبع أرضين". والآخذ من الغاصب كالغاصب. نصحه إلى الله، ورد الأرض ، ومحاولة استرداد ماله، وإن لم يستطع فليصدق في توبته، لعل الله يعوضه خيرًا؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي