ما نصيبي من إنتاج الزيتون الذي زرعته في أرض أخي دون إذنه، واستمريت في رعايته 14 عامًا بعد أن طلب مني الكف عن ذلك؟
إذا طلب صاحب الأرض من السائل رفع يده عن أرضه وعدم سقايتها، فزراعة السائل لها بعد ذلك يعد نوعًا من ، وليس له إلا قلع الشجر الذي زرعه وأخذه، مع الالتزام بتسوية الأرض وتحمل كلفتها، وعليه أجرة المثل للأرض طول مدة الغصب.
قال ابن قدامة في المغني: "على الغاصب أجر الأرض منذ غصبها إلى وقت تسليمها." وإذا غرس أو بنى في أرض غيره بغير إذن، لزمه قلع غراسه وبنائه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس لعرق ظالم حق." كما لزمه تسوية الحفر ورد الأرض إلى ما كانت عليه.
وإن اتفق الطرفان على تعويض السائل عن زرعه، جاز ذلك. وإن أراد صاحب الأرض أخذ الشجر بغير عوض، لم يكن له ذلك لأنه مال الغاصب. ويُنصح السائل بالتصالح مع صاحب الأرض على قسمة الناتج بما يتراضيان عليه، وأن يطيعه ولا يخالفه لمراعاة كونه قد تعدى بزراعة أرضه دون إذنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112161
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي