العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فك حماية البرامج المدفوعة واستعمالها مجاناً، أو العمل على الأفلام عبر الإنترنت، وهل يُعد فاعلها سارقًا في الشريعة الإسلامية، وما يترتب عليه لرد المظالم الماضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق التأليف والاختراع مصونة شرعًا، ولا يجوز الاعتداء عليها، وهذا ما قرره مجمع الإسلامي وغيره من الهيئات العلمية. وعليه، فإن التعدي على البرامج بفك حمايتها يُعد اعتداءً محرمًا تجب منه. وقد رخص بعض أهل العلم في الانتفاع الشخصي المحتاج إليه فقط، وبشرط ألا يكون ذلك وسيلة للتكسب. ويجب التمييز بين وصف "السرقة" العام الذي يشمل كل تعدٍّ على ملك الغير، والسرقة التي توجب الحد ولها شروط خاصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166979
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي