العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام رجل متزوج بإضافة نساء عبر "فيسبوك"، بدعوى العمل، مع العلم أنه لا توجد علاقة عمل مع بعضهن، وأنه يخفي حالته الاجتماعية، ويرفض حظر أي منهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التساهل في التواصل بين النساء والرجال الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي سبب للفتنة، ويزيدها اشتعالًا، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء على الرجال. وقد جاءت الشريعة بسدّ كل طريق يؤدي إلى الفساد، وأي فعل يؤدي إلى كثيرًا يُنهى عنه ما لم تكن فيه مصلحة شرعية راجحة.

إذا دعت للتواصل، فينبغي اتخاذ أسباب السلامة: 1. على المرأة تجنب كل ما يثير، من تبرج أو لين في الكلام يُطمِع السامع. 2. أن يكون التواصل من وراء حجاب وأن يكون القول معروفًا وليس خاضعًا يطمع من في قلبه مرض. 3. إذا احتاج الرجل إضافة امرأة لحاجة مشروعة، فليكن التواصل على العام فقط، وتجنب الخاص. 4. على الرجل غض بصره عن صور النساء، ويفضل إظهار حالته الاجتماعية إن كان متزوجًا، وعدم إخفاء حسابه عن زوجته.

وإذا لم تكن هناك حاجة مشروعة، فإن تساهل الرجل بالتواصل مع الأجنبيات يُخشى أن يكون خطوة من خطوات الشيطان، ويجب على المسلم تجنبها، فإضافة الرجل لامرأة يمكن أن يفتح باب التواصل الخاص الذي هو سبب رئيس للفتنة وخطوة من خطوات الشيطان.

يجب على الرجل والمرأة أن يكونا حازمين مع نفسيهما، فإذا دعت الحاجة للإضافة، فليتخذا السبل التي تمنع الفتنة قبل وقوعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26172
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي