هل أفتى الليث بن سعد للرشيد بالآية الكريمة: "ولمن خاف مقام ربه جنتان" ليرد زوجته؟
روى أبو نعيم في الحلية أن هارون الرشيد حلف لزوجته زبيدة "أنتِ طالق إن لم أكن من أهل الجنة"، فاجتمع الفقهاء للإفتاء في يمينه. وعندما لم يجد إجابة مقنعة، استدعى الفقهاء من جميع البلدان. وبعد أن أجاب الفقهاء بأجوبة مختلفة، قام الليث بن سعد بإفراد الرشيد به، وطلب مصحفاً. ثم قرأ الرشيد في سورة الرحمن حتى وصل إلى قوله تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان"، عندها أقسم الليث الرشيد بالله أنه يخاف مقام الله، فأجاب الرشيد بالإيجاب. فبين له الليث أن الله ذكر جنتين، لا جنة واحدة، فسر الرشيد وزبيدة بذلك وفرحا، وأمر الرشيد بالجوائز لليث بن سعد. وهذا ما وافق عليه الفقهاء، حيث أن من مات مسلماً فمآله الجنة، وإن أذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52262