العودة إلى البحث
السؤال

متى يشرع للمأموم الشروع في الركوع: عند قول الإمام "الله أكبر"، أو أثنائها، أو بعد الفراغ منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع للمأموم هو متابعة الإمام، بحيث لا يسبقه ولا يوافقه ولا يتأخر عنه، بل يفعل الأمر مباشرة بعد فعل إمامه. ويدل على ذلك حديث: "إنما جُعِل الإمام ليُؤتم به، فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع..."، فالإمام هو المرجع في أفعال الصلاة. فالعبرة بفعل الإمام لا بتكبيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10533
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي