العودة إلى البحث
السؤال

هل يحتج بأحاديث الآحاد في التشريعات، ولماذا لم يعلن النبي صلى الله عليه وسلم التشريعات على الملأ لتصبح متواترة؟ وهل وصلت إلينا جميع خطبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث الآحاد حجة يجب العمل بها وتثبت بها الأحكام الشرعية، ولم يتوقف بيان النبي صلى الله عليه وسلم لأمور على توفر العدد المتواتر، وكذلك كان حال من يبعثهم النبي ليعلموا الناس دينهم. وجمع العدد المتواتر لكل حكم أمر شاق، خصوصًا مع هدي النبي في عدم الإطالة في الخطب؛ فقد قال جابر بن سمرة: "كانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا"، وقال أبو وائل: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه". وكان النبي يجعل خطبه للموعظة وحقائق وجوامع الأمور، و"كان يخطب في كل وقت بما تقتضيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم". وقد روي جانب ليس بقليل من خطبه صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي