هل صحيح أن الأحاديث المتواترة قليلة جدًّا، وقد لا تصل إلى مائة حديث، وهي الوحيدة المقطوع بصحتها 100%، بينما الأحاديث الأخرى، بما فيها الصحيحة، ليست كذلك؟ وما هي هذه الأحاديث المتواترة، ولماذا لا يُؤكد عليها أكثر من غيرها؟
أولاً: الإسلام هو دين الأخلاق والقيم والشريعة العادلة، وهو الدين الذي أكمل الله به الرسالات السابقة، ويؤمن أتباعه بجميع الرسل.
ثانياً: علم الحديث دقيق ومحكم، وقد نقل المسلمون أقوال وأفعال وصفات النبي صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: كتابة الأحاديث النبوية بدأت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحياته، كما يظهر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وإنما تأخر جمعها وتصنيفها في كتب كبيرة.
رابعاً: تقسيم الأحاديث إلى آحاد ومتواتر لا يعني الشك في صحة أحاديث الآحاد، فكثير من أحاديث الآحاد يفيد العلم وتجب تصديقها والعمل بها، خاصة ما اتفقت عليه الأمة أو شهدت له آيات القرآن أو أقوال الصحابة، أو ما احتفت به القرائن التي ترفعها إلى مستوى اليقين. وقد أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن خبر الواحد قد يفيد العلم إذا احتفت به قرائن تفيد العلم، وكثير من متون الصحيحين متواتر اللفظ عند أهل العلم بالحديث، وأن خبر الواحد المتلقى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5685