العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب يا أمة إبراهيم من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني دخل النار، ومثله في موسى وعيسى إلى سيدنا محمد قال: من أطاعني دخل الجنة، ثم سكت. قال القلم: أكتب ومن عصاني دخل النار. قال: اكتب أمة مذنبة ورب غفور"؟ وأين يمكن إيجاده في كتب السنن أو الصحاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور "أمة مذنبة ورب غفور" لا أصل له في كتب الحديث، ولم يرد في الصحاح أو السنن أو المسانيد.

والثابت هو حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".

أما حديث "أمة مذنبة ورب غفور" فقد ذكره الألباني في "الضعيفة" وحكم عليه بالمنكر، وبيّن أن إسناده مظلم، وفيه علل وضعف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118537
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي