ما رأيكم في إطلاق لفظ "ذنب يدخلك الجنة" على الذنب الذي يورث صاحبه انكسارًا وذلًّا وندمًا، أو الحسنة التي تورث صاحبها عجبًا وكِبرًا ومنّة، بناءً على قول بعض السلف؟
دخول الجنة ليس بسبب الذنب، وإنما بسبب التوبة. فالذنب قد يكون أنفع للعبد إذا اقترنت به التوبة، فيورثه ذلاً وانكسارًا وتوبة واستغفارًا وندمًا، فيكون ذلك سبب نجاته. بينما العمل الصالح قد يورث العجب والكبر. وهذا لا يعني التنويه بارتكاب الذنوب، بل المراد أنه إذا أذنب وندم بذله وانكساره، نفعه ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140032