العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير من كان ملتزماً بأفعال وأقوال تُدخله الجنة، لكنه ارتكب فعلاً أو قولاً مما يُحرم عليه الجنة، مع العلم أنه يصلي ويصوم ويخاف الله، لكن ربما ارتكب ذلك بغير علم أو قصد أو لضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل كفالة اليتيم مقيد بأن يكون الكافل مؤمناً تقياً، لأن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة. الوعيد الشديد على عقوق الوالدين ومعاصي أخرى ليس على إطلاقه، فمن مات من الأمة لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. فاعل الخيرات إذا لم يكن مؤمناً لا يدخل الجنة، وقد يعذب قبل دخولها على أعمال سيئة ثم يدخلها إن كان مؤمناً. التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله يغفر الذنوب دون توبة لمن لم يشرك به. من يخلط الخير بالذنوب دون الشرك، فهو في مشيئة الله، ومصيره إلى الجنة. الشرك لا يغفر إلا بالتوبة. الخطأ والنسيان وما اضطر إليه معفو عنه. لا يمكن القطع لأحد بالجنة أو النار إلا لمن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63927
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي