ما حكم صلة السائلة بإخوتها الشيعة الذين تخشى منهم الضرر على نفسها وعقيدتها، وما حكم دعوتهم إلى التوحيد في ظل هذه الظروف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: تعرّفوا على أرحامكم وتأملوا علاقتهم بكم قبل مصارحتهم بمذهب أهل السنة ودعوتهم للتوحيد؛ فإن رأيتم منهم إقبالًا، فأخبروهم وادعوهم للحق، وإن رأيتم جفاء أو أذى فلا تصارحوهم. أما إن شككتم فيمكنكم البقاء على ما أنتم عليه. ويجب على الداعي أن يكون عالمًا بمذهب أهل السنة ومُطلعًا على شبهات المخالفين وطرق الرد عليها.
ثانيًا: علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وكثرة ذكر الله، وينبغي مراجعة طبيب مختص؛ فالوسواس القهري مرض معروف وله علاج دوائي وسلوكي.
ثالثًا: لا تجب صلة أهل البدع، حتى لو كانوا من الأرحام، وذهب الإمام أحمد إلى وجوب هجرهم ليكون ذلك كسرًا لهم واستصلاحًا، ولا فرق في ذلك بين ذي الرحم والأجنبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26377
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26377
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي