العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الاقتناع بتحريم شيء له أدلة شرعية، أو عدم الاقتناع بحكمة آية أو حديث نبوي، مع الإيمان بهما، يُعد كفراً؟ وهل وجود شكوك أو تساؤلات في العقيدة أو الإيمان والرغبة في الاستفسار عنها يُعتبر كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم اتباع أمر الله وشرعه، حتى لو خفيت عليه الحكمة، ولا يجوز له ترك الحكم بدعوى عدم الاقتناع، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ".

إذا لم يقتنع المسلم بفتوى معينة، فله أن يسأل غير المفتي، وإذا أصيب بوساوس أو شبهات وسأل عنها، فليس ذلك بكفر، بل هو تصرف صحيح، ما لم يبالغ في الأسئلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي