العودة إلى البحث
السؤال

ما علاج السرحان في الصلاة، وهل يجوز الزواج والدخول بفتاة عمرها اثنتا عشرة سنة لم تبلغ، وما رأي الشرع في ذلك، وهل الإقلاع عن الاستمناء قبل الزواج بخمسة أشهر كافٍ لإزالة آثاره، وما سبب الشعور بأن الصلاة مردودة وغير مقبولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعلاج السرحان في راجع الفتويين رقم: 33035 و 34584. لا مانع من الزواج ممن ذكرت والدخول بها إذا أطاقت الوطء، وعادة من تبلغ الثانية عشرة تطيق الوطء، مع أن ذلك يختلف من فتاة لأخرى، راجع رقم: 21361. الاستمناء محرم وواجب من يمارسه الفورية بتركها والندم والعزم على عدم العودة، راجع الفتوى رقم: 33352. إن كنت تقصد بالآثار الآثار العضوية فاسأل عنها أهل الطب، وإن كنت تقصد الذنوب فالتائب المخلص من الذنب كمن لا ذنب له، كما ورد في سنن ابن ماجه، وواجب ترك الذنب حالاً. إحساسك بأن صلاتك غير مقبولة هو وسوسة شيطان، فلا تلتفت إليه، وأحسن صلاتك وأحسن الظن بالله، راجع الفتوى رقم: 34216.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55731
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي