العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر غشاً ووقوعاً في الحرام أن تطلب العروس خدمة تجميل بسعرها العادي دون الإفصاح عن كونها عروساً، لتجنب دفع السعر الأعلى المخصص للعرائس، مع العلم أن الخدمة هي ذاتها في الحالتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا العقد على منفعة معلومة، ويشترط في المنفعة والأجرة أن تكون معلومة لإزالة الجهالة ومنع النزاع، لقوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ﴾. إذا وصفتِ للعاملة الزينة المطلوبة، فهذا يكفي، وعدم ذكرك أنك عروس لا يؤثر. أما استغلال حاجة العروس بزيادة الأجرة خمسة أضعاف فهو ظلم وغبن وأكل لأموال الناس ، إلا إذا كانت الزيادة يسيرة ومعتادة لمثل هذه المناسبات أو مقابل زيادة عمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20011
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي