هل يكفي التواصل مع الأخت رغم وجود بغض داخلي لتجنب استثناء المتخاصمين من المغفرة في ليلة النصف من شعبان؟
أحسنت أمك في عزمها على قطع الهجر، ويكفيها أنها لا تؤاخذ بما يَرِد على قلبها من كراهية تجاه من ظلمها، لكونه أمرًا لا إرادة لها فيه، وقد بيَّن القاري وابن هبيرة أن العداوة والمحبة مما لا اختيار فيه، وأن الخائف من شخص لا يُعد متشاحنًا، وكذلك من يبغي على الآخر في المعاملة لا يبلغ به ذلك إلى التقاطع.
وعلى والدتك أن تجتهد في إذهاب البغض من قلبها تجاه أختها ما لم يكن بغضًا في الله، ولا إثم عليها فيما تجده في نفسها تجاه أختها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155303