العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التواصل مع أخت لا تخاف الله ولا تصلي وتسرق وتكذب وتمارس الغيبة والنميمة، ولها علاقات مشبوهة، وسبق أن سرقت ذهب الوالدة مما أضر بالأسرة نفسيًا وماليًا، مع العلم أنها لا تعترف بخطئها ويرى السائل أن التواصل معها لا فائدة منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع ونهى عن قطعها، ولم يمنع من صلة القريب الفاسق أو المشرك.

يجب صلة الأخت ونصحها وبيان خطر ما هي عليه، ومساعدتها بالكتب والأشرطة المفيدة، وكثرة الدعاء لها بالهداية.

فإذا لم تنتصح وكان في مقاطعتها زجر لها عما تقع فيه من المنكرات، فلا حرج في مقاطعتها، بل يجب هجرها إذا تعيّن ذلك طريقا لإصلاحها.

وينبغي للمؤمن أن يتسع قلبه للعصاة ويرجو لهم الهداية ، ولا ينافي ذلك إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي