العودة إلى البحث

هل يجب التواصل مع أخت لا تخاف الله ولا تصلي وتسرق وتكذب وتمارس الغيبة والنميمة، ولها علاقات مشبوهة، وسبق أن سرقت ذهب الوالدة مما أضر بالأسرة نفسيًا وماليًا، مع العلم أنها لا تعترف بخطئها ويرى السائل أن التواصل معها لا فائدة منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الشرع بصلة الرحم ونهى عن قطعها، ولم يمنع من صلة القريب الفاسق أو المشرك.

يجب صلة الأخت ونصحها وبيان خطر ما هي عليه، ومساعدتها بالكتب والأشرطة المفيدة، وكثرة الدعاء لها بالهداية.

فإذا لم تنتصح وكان في مقاطعتها زجر لها عما تقع فيه من المنكرات، فلا حرج في مقاطعتها، بل يجب هجرها إذا تعيّن ذلك طريقا لإصلاحها.

وينبغي للمؤمن أن يتسع قلبه للعصاة ويرجو لهم الهداية والتوبة، ولا ينافي ذلك إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي