العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من الوقوع في فعل محرّم (الخلوة بالفتيات وتبادل القبل) يتكرر رغم الندم ومحاولة الإقلاع عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي النصوح، فالذنوب مهلكة وتطبع على القلب وتبعد عن الله وتقود إلى معاصٍ أعظم.

قال ابن القيم إن الذنوب والمعاصي تضر كالسموم، وهي سبب كل شر وداء في الدنيا والآخرة، مستدلاً بقصص الأبوين وإبليس وقومي عاد وثمود.

من عقوبات المعاصي في الدنيا: قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول ، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء، وطول الهم والغم، وضنك المعيشة، وكسف البال.

للتوبة، يجب قطع الاتصال بمن يعين على المعصية، واختيار الصحبة الصالحة، والابتعاد عما يثير الشهوات، والتضرع إلى الله بالدعاء بالثبات، والإكثار من النوافل وقراءة القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130705
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي