العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل إخبار الأخت عن تجربة الألم الشديد من الجماع في بداية الزواج في وعيد "إفشاء السر"؟ وما هو الضابط الشرعي للكلام عن الجماع بين الأخوات، وهل هو محرم كله أم يجوز للإرشاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن إفشاء أسرار العلاقة الزوجية، فعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا).

ويستثنى من هذا النهي ما دعت إليه الحاجة لبيان حكم شرعي، أو نصيحة، أو دفع خصومة بين الزوجين، لما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل، فقالت عائشة: "إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ، أَنَا وَهَذِهِ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ". وما ورد في قصة رفاعة وامرأته.

وعند الحاجة، يفضل التعريض على التصريح، وذكر الأمر بالإجمال على التفصيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6972
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي