العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في حجز الفنادق لعملاء ينوون السفر إلى دول غير إسلامية لارتكاب الفواحش، وهل المال المكتسب من هذا العمل حرام، وهل يجوز الاستمرار في هذا العمل لسداد الديون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في مجال السياحة غالبًا ما لا يخلو من المنكرات، وما ذكرته عن قصد بعض عملاء الشركة للفواحش والمنكرات يؤكد ذلك. ننصحك بترك هذا العمل والبحث عن عمل آخر، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، و "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". المديونية لا تبرر بقاءك في الشركة؛ لأن من واجب أهل الدين إنظارك إذا كنت معسرًا، "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي