العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل كـ IT في شركات سياحة متخصصة بحجز الفنادق للسائحين الأجانب حرام أم حلال، وهل المساعدة السابقة للشركة في حل مشاكلها لا تجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم إعداد وصيانة الأجهزة المستخدمة لحجز الفنادق يتوقف على حكم الحجز نفسه.

حجز الفنادق للسياح الذين يغلب على الظن ارتكابهم للمحرمات له حالتان:

1. الفنادق المعدة للسكن فقط: يجوز حجزها حتى لو ارتكب فيها السياح بعض المنكرات، لأن الأصل في الحجز والتأجير الإباحة للكافر والفاسق، وهو من باب إعانة الكافر والعاصي في غير معصيته.

2. الفنادق المعدة لارتكاب المحرمات: كوجود بارات أو مراقص أو مسابح مختلطة، فإن تأجيرها يعد إعانة على المحرمات، وقد قال تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".

وبناءً عليه، فإن عملك في الشركة ومساعدتها لا حرج فيه ما لم يكن نشاطها في حجز الفنادق يؤدي إلى الإعانة على المعصية، وإلا كنت مشاركاً في الإعانة على الإثم والعدوان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158941
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي