العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العمل في برمجة وتطوير البرامج للفنادق وشركات السياحة، مع إمكانية استخدامها في أماكن لا يوجد بها محرمات، من قبيل التعاون على الإثم والعدوان؟ وهل العمل في فندق بإحدى دول الخليج لا يقدم الخمور والمكيفات، ولكنه لا يسأل عن إظهار وثيقة الزواج، يوقع على العامل وزرًا ويجعل كسبه حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحمد الله على توبتك واستقامتك. يجوز العمل في تجهيز برامج للفنادق وشركات السياحة إذا كان الغالب استخدامها في ، ولا يجوز إذا كان الغالب استخدامها في المعصية. يجوز العمل في الفنادق التي لا تقدم الخمور والمحرمات ولا تسمح بالفجور، حتى لو لم تسأل عن وثيقة الزواج، ما لم يكن استغلال هذا الوضع منتشراً لارتكاب ؛ وإلا فلا يجوز العمل حينئذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي