العودة إلى البحث

هل تُعتبر العودة إلى الاختلاط مع الأهل والأصدقاء وتجديد العلاقة معهم، بهدف الدعوة وضمن الحدود الشرعية، عبادة يُؤجر عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المؤمن حسن الخلق، لين الجانب، باسم الوجه، يألف الناس ويألفونه، ويخالطهم ويسلم عليهم ويبتسم إليهم، ويجعل من ذلك سبيلاً لدعوتهم ونصحهم وإرشادهم، فهو قريب من الناس، يعايشهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويسعى في نفعهم، وقد دلت السنة على هذه الآداب الكريمة، ففي الحديث: (أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ)، وقوله: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ).

التحلي بالخلق الحسن ومخالطة الناس لدعوتهم ونصحهم، مع استصحاب النية الصالحة، هو سداد في الرأي وحكمة في التعامل، ومأجور من جهتين: التحلي بالخلق الحسن، والتقرب إلى الناس لدعوتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي