العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشريعة الإسلامية في الأموال والموقع الذي يعمل بنظام المصفوفة، حيث يشترك الفرد بمقابل مالي ويدعو آخرين للتسجيل عبر رابط خاص به، فيحصل على نسبة من اشتراكاتهم واشتراكات من يسجلون عن طريقهم حتى 15 مستوى، مع شرط دعوة 3 أشخاص على الأقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة غير جائزة لاشتمالها على الغرر والمقامرة. وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالتحريم؛ لأن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج، والمنتج مجرد ستار للحصول على الأرباح. وأسباب التحريم هي:

أولاً: تضمنت المعاملة ربا الفضل وربا النسيئة، فالمنتج غير مقصود للمشترك، وهو مجرد ستار للمبادلة.

ثانياً: أنها من الغرر المحرم شرعاً؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أم لا، فمعظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98250
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي