هل تجوز المشاركة في المعاملة التي يدفع فيها 100$ مقابل بطاقة، وتتوالى الدفعات بمبالغ معينة لأشخاص آخرين، وتزداد الأرباح مع كل شخص يدخل في السلسلة؟
هذه المعاملة تشتمل على القمار وأكل أموال الناس ، وكلاهما محرم لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ المائدة/90. وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ النساء/29. هذه المعاملة نوع من القمار لأن المشترك فيها يبذل مالاً في غير مقابل رجاء أن يحصّل أكثر منه، فهو دائر بين الغُنم والغُرم، وهذا حد الميسر. ووجه كون ذلك من أكل أموال الناس بالباطل أن هذه المعاملة لا يحصد مالها إلا القائمون عليها وفئة قليلة من المشاركين، وتخرج الأغلبية بلا شيء، ولهذا أطلق عليها في بعض البلدان الغربية: أهرامات الوهم، أو بيع الهواء. وقد أفتت اللجنة الدائمة بتحريمها، وأنها من أنواع والقمار والميسر، وأنها تشتمل على غرر فاحش وربا ومقامرة، وكلها من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18755
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18755
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي