العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الإجماع على تحريم القرض بشرط الزيادة مطلقاً، وبين فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في استقراض إبل الصدقة بأكثر مما أخذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين على تحريم كل قرض جر نفعًا وبين فعل السلف ببيع الجمل بالجملين أو أكثر إلى أجل؛ فهذا من باب والسلم، وقد ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيعه جملًا بعشرين بعيرًا إلى أجل. ويجوز بيع الجنس بعضه ببعض متفاضلاً إلى أجل إذا اختلفت الأغراض فيه، ويجوز سلم الشيء في جنسه بشرط التعدد من أحد الجانبين، أو اختلاف المنفعة أو الصغر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57625
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي