ماذا تفعل فتاة محجبة تسعى لإعلاء كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وقد وصفت بالمجنونة نتيجة لذلك؟
الدعوة إلى الله من أعظم نعم الله على المسلم، وهي فرض على المسلمين وعمل الأنبياء والدعاة، وقد تحمل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأذى في سبيلها، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108]. ويكفي الداعية شرفًا اقتداؤه بالأنبياء والصالحين الذين أوذوا في سبيل الله، وقد وعد الله تعالى الذين أوذوا في سبيله بالمغفرة ودخول الجنات، كما في قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [آل عمران: 195]. لذا يجب الصبر على الأذى في طريق الدعوة، فالجزاء الجنة، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45328