هل يعتبر بيع أخي للسيارة صحيحًا شرعًا، وهل يلزمه تعويض المشتري بعد اكتشاف المشتري أن سقف السيارة مستبدل، مع العلم أن أخي لم يكن يعلم بذلك، وقام ببيعها لحاجته للمال؟
إذا اشترى شخص سيارة واكتشف بها عيبًا ينقص من قيمتها، فله الخيار بين ردها وأخذ الثمن كاملًا، أو إمساكها وأخذ تعويض عن العيب يُسمّى "الأرش". ويثبت هذا الخيار سواء علم البائع بالعيب أو لم يعلم. والأرش هو قسط ما بين قيمة السيارة صحيحة وقيمتها معيبة، ويُحتسب من الثمن الأصلي وقت العقد. يجوز لأخيك أن يطالب البائع الأول بأرش العيب. وقد ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن المشتري لا خيار له في أخذ الأرش إلا برضا البائع، بل إما أن يرد السلعة أو يمسكها مجانًا، إلا إذا كان البائع مدلسًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17844