العودة إلى البحث
السؤال

هل يخلد البشر في الآخرة أم أن حياتهم فيها مرهونة بمشيئة الله؟ وما هو المعتقد الإسلامي في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتب الله على الدنيا الفناء والموت، ثم يبعث الله العباد للحساب، فينقسمون إلى فريقين: أهل الجنة خالدون فيها أبداً، وأهل النار من الكفار خالدون فيها أبداً. وقد أكدت آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة هذا الخلود الأبدي، كقوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً﴾ [النساء: 57]، وقوله: ﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم خالدين فيها أبداً﴾ [النساء: 169]. كما بينت النصوص أن أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون حياة طيبة، وأن الموت يذبح بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، إيذاناً بخلود لا موت فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2453
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي