هل يمكن للمرأة أن تختار عدم الزواج في الجنة، أو الزواج من كائن مختلف عن بني آدم، حفظاً لكرامتها ورفضاً للمفاهيم التقليدية للزواج في الجنة؟
الأفكار السلبية ناتجة عن غلطين: الأول، تصنيف بعض الأفكار كـ"وساوس شيطانية" مع اعتبار المشكلة الأصلية طبيعية. الله خلق الإنسان ليبتليه، والشيطان عدو، والمرأة ابتليت بالميل للرجل وأمرت بالتعفف، وقد تُبتلى بكرهه وعليها ألا تتبع وساوس الشيطان. يجب محاربة نتائج هذا الكره بالاستعاذة وصرف الفكر، وعدم الانفراد. يجب الدعاء بالحق والفطرة بدلًا من الدعاء بمخالفة الشرع، وهذا الكره يزول في الجنة حيث لا حزن ولا غل.
الغلط الثاني هو الاعتقاد بأن المرأة خُلقت للرجل كمتعة، بينما هي خُلقت للعبادة ك الرجل، وتُجزى كالرجل على إيمانها وعملها الصالح. الزواج بين الرجل والمرأة قائم على المودة والرحمة، وليس مجرد المتعة الجنسية. المرأة ليست مجرد متاع للرجل، بل هي شقيقته في الخلقة والغاية، والزواج مقاصده سامية كتحصين النفس وتكثير النسل الصالح. على المؤمن التركيز على ما ينجيه من النار ويدخله الجنة حيث السلام والطمأنينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27692
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27692
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي