العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قولي "لو جعلوا عورة المحرمة أبديًا، أمام محرمها كالأجنبية" كفرًا، إذا كان القصد منه التمني بسبب الملل من غض البصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في عورة المرأة أمام محارمها، والراجح عندنا أن جميع بدنها عورة ما عدا أطرافها كالرأس والذراعين والقدمين. فما ذُكر في السؤال يدخل في العورة عند فريق من أهل العلم، وعلى الراجح عندنا، ومن أجاز كشف ما ذكر أمام المحارم إنما أجازه عند أمن الفتنة.

وتمني الأخذ بالرأي القائل بعدم إظهار تلك الأعضاء أمام المحارم لا حرج فيه، وهو الراجح عندنا، ولا يكفر مجرد تمني تحليل الحرام أو تحريم الحلال، وإن دل على نقص الإيمان. وعليه؛ فلا كفر فيما قيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145925
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي