العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الرواية التي تفيد بأن أسماء بنت أبي بكر شكت لأبيها ضرب الزبير لها، فقال لها: "أي بنية اصبري فإن الزبير رجل صالح، ولعله أن يكون زوجك في الجنة؛ ولقد بلغني أن الرجل إذا ابتكر بامرأة تزوجها في الجنة"، وهل لها أسانيد أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن العربي والقرطبي وابن كثير أثرًا عن ابن وهب عن مالك يفيد بأن مالكًا قال: "تزوج الزبير بأسماء بنت أبي بكر، وشرط لها أن لا يضربها بسوط، فجعل يضربها بعود، فلما جاءه ولد قال: أهكذا تكون الولادة؟".

وهذا الأثر وُصف بالغريب، ولم يُعرف له طريق آخر، ولم يذكر من رواه عن مالك من أين أخذه، مع العلم أن مالكًا لم يدرك أسماء. ويُستبعد أن يصدر مثل هذا الفعل عن الزبير المعروف بتقواه وورعه، وإن صح عنه فلا يُقتدى به فيه، فخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129564
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي