هل صحيحٌ ما يُروى عن الزبير بن العوام من ضرب زوجاته بلا رحمة، وتقييده اثنتين منهن وضربهما، ورغبة أم كلثوم في الطلاق منه بسبب عنفه، وكراهيته لزوجته عتيقة ومضايقتها لمنعها من الذهاب إلى المسجد، وكيف يكون كذلك وهو من العشرة المبشرين بالجنة؟
الزبير بن العوام، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، كان له بعض الشدة في معاملة زوجاته، لكنها كانت محتملة ومغتفرة، بدليل صبر زوجته أسماء بنت أبي بكر. وعلى الرغم من أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان ألين في التعامل، إلا أن شدة الزبير لم تجعله ظالمًا. أما القصة المتداولة عن منعه زوجته عاتكة من الذهاب إلى المسجد، فهي لا تصح سنديًا بسبب جهالة بعض الرواة وانقطاع الإسناد. يجب الحفاظ على سلامة القلب تجاه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، الذين أثنى عليهم الله ورسوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28316