العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في العمل بمصنع يكثر فيه الكلام الفاحش والبذيء والغيبة وسب الوالدين، مع الخوف من التأثر بهم بعد محاولة نصحهم وتغيير مكان العمل دون جدوى؟ وما حكم من يصر على الكلام الفاحش مع محافظته على الصلاة والصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقتضي فشو السباب في المصنع تحريم العمل فيه؛ لأن المصنع ليس مرصدًا لتلك البذاءات، ولأن عموم البلوى يجعل تقييد إباحة العمل بعدم وجود السباب أمرًا عسيرًا، ويجب على العامل نصح المسيئين والإنكار عليهم، ولا يضره عدم استجابتهم. وقد نص العلماء على أن تسوّغ الجلوس بمكان المنكر، ويفرقون بين الجلوس لغير حاجة والجلوس للإنكار أو بالإكراه. وصدرور الكلام من المصلين والصائمين يدل على تقصيرهم في أداء ، فالطاعات تنهى عن الفحشاء والمنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178883
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي