ما حكم من يقول دائمًا لغيره، وخاصة لمن هو أكبر وأعلم: "إني راضٍ عنك وغاضب عليك"، ثم يغضب إذا نُهي عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في أن يرضى الإنسان عن شخص في أمور ويغضب منه في أمور أخرى إذا كان لذلك ما يبرره، فقد تتغير عواطف الإنسان، وقد حض الشارع على الاعتدال والتوسط في الحب والكراهة، وموازنة المحاسن والمساوئ. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما". وقال: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر". كما حض الشارع على الحب في الله ولله، فمن أسباب حلاوة محبة المرء لله فقط، و"المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119944
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي