العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شجع وساعد بالنقود على الإجهاض لأخته المتزوجة التي رفض زوجها حملها، وهل تجب عليه دية الجنين؟ وإذا وجبت، فما قيمتها ومن يدفعها؟ وماذا يترتب على الأخت وزوجها، علمًا أن عمر الجنين شهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إجهاض الجنين بعد نفخ الروح فيه اتفاقًا، أما قبل ذلك في الأربعين فيجوز للعذر أو المصلحة. وعدم رغبة الزوج في الحمل ليس عذرًا شرعيًا للإجهاض. مساعدة السائلة على الإجهاض محرمة، وعليها إلى الله، لكن لا تلزمها دية ولا كفارة لأنها ليست مباشرة ولأن الجنين في تلك المرحلة لا تجب فيه دية ولا كفارة. وكذلك حال أختها وزوجها فعليهما التوبة وليس عليهما كفارة ولا دية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي