العودة إلى البحث

كيف يتوب من ظلم مسلماً في عرضه دون الزنا، وهو يشعر بغضب الله الشديد تجاهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قذف المسلم واتهامه بالزنا كبيرة من كبائر الذنوب، ومَن قذف بريئاً استحق حد القذف وهو الجلد ثمانين جلدة، ولا تُقبل شهادته، وهو فاسق. إقامة الحدود من اختصاص الحاكم المسلم، وإذا تاب القاذف توبة نصوحاً ندم فيها على ما فعل وعزم على عدم العودة إليه، استغفر وأكثر من الطاعة وجالس الصالحين وابتعد عن رفقاء السوء، واستسمح مَن ظلمه في عرضه؛ فالتوبة تجُب ما قبلها، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي