هل رؤية زوجة الصديق تتحدث هاتفياً مع صديق مشترك تُعتبر منكرًا يجب تغييره؟
يجب حمل المسلمين على السلامة حتى يتبين خلاف ذلك، فلا يجوز ظن السوء بمسلم لمجرد رؤيته يتحدث مع امرأة دون التأكد من حقيقة الحديث. وإذا ثبت أن الحديث محرم شرعًا، فيجب الإنكار على فاعله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه". وقول "إني أخاف الله" تذكير بالمنكر وترهيب منه. وقد كان السلف ينكرون بمثل هذه العبارات، كقول "مهلا مهلا بارك الله فيكم"، و "إن الله يراكما". وإن لم يرتدع فاعل المنكر وتكرر منه الفعل، فيمكن تهديده بإخبار الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116984