العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحرم الزوجة على زوجها إذا عاود التحدث إلى امرأة أخرى بعدما قالت له: "إن عدت وتحدثت إليها فأنا محرمة عليك حرمة الأب والأخ وعيشتي معك غير حلال"؟ وهل يجوز إشهاد الله على أفعال الزوج وعدم مسامحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن يتقي الله ويقطع علاقته بهذه المرأة ويتوب إلى الله، وعلى الزوجة مداومة نصحه وتذكيره بالله. قول الزوجة لزوجها "تكون محرمة عليه حرمة الأب والأخ إن عاد لمحادثة امرأة أخرى" لا يترتب عليه تحريم، وإذا عاد الزوج لمحادثتها فعلى الزوجة كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام). تنبيه الزوجة بأن ما يقترفه الزوج هو ظلم لنفسه وتعدٍ لحدود الله، وأن تمحو ما قبلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي