العودة إلى البحث

هل ما فعله السائل من إبلاغ الإدارة عن مخالفات مديره، وطرده من العمل بسبب ذلك، يُعتبر حرامًا وقطعًا لرزقه وفتنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الأولى نصح الموظف أولاً بتغيير سلوكه ومعالجة أخطائه. فإن أصر على أخطائه، خاصة إذا كان سلوكه يسبب ضررًا للآخرين، فلا بأس من الإبلاغ عنه. الموظف الخائن لا يُتغاضى عن خيانته، بل يجب نصحه، وإلا يُرفع أمره إلى من له سلطة عليه لمنعه من الفساد والتقصير والظلم، خاصة إذا كان تقصيره يؤدي إلى تضييع العمل وأكل مال الغير بالباطل، وهذا من باب النصح وتغيير المنكر وإزالة الظلم. السَّتْر المندوب إليه هو على ذوي الهيئات ومن ليس معروفًا بالأذى والفساد. أما المعروف بذلك، فيستحب ألا يُستر عليه، بل تُرفع قضيته إلى ولي الأمر، إن لم يُخف من ذلك مفسدة؛ لأن السَّتْر عليه يطمعه في الإيذاء والفساد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي