العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إبلاغي المدير عن تصرّفات موظفين تسبّب في فصلهم قطعًا لأرزاقهم، وماذا أفعل إزاء تأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستطيع أحد قطع رزق أحد، فالله هو الرازق لجميع خلقه، ولقد قال تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا". كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".

أما بخصوص شكواك للمدير، فإن كنت قد ظلمتهم بأن قلت ما ليس فيهم، فقد اعتديت عليهم وظلمتهم، وعليك منهم. أما إن كنت قد بينت حال المتكاسل بعد نصحه، أو شكوت إساءة أخيه لك، فلا حرج عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي