العودة إلى البحث

هل يُعدّ إبلاغي المدير عن تصرّفات موظفين تسبّب في فصلهم قطعًا لأرزاقهم، وماذا أفعل إزاء تأنيب الضمير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يستطيع أحد قطع رزق أحد، فالله هو الرازق لجميع خلقه، ولقد قال تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا". كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".

أما بخصوص شكواك للمدير، فإن كنت قد ظلمتهم بأن قلت ما ليس فيهم، فقد اعتديت عليهم وظلمتهم، وعليك التوبة والتحلل منهم. أما إن كنت قد بينت حال المتكاسل بعد نصحه، أو شكوت إساءة أخيه لك، فلا حرج عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي