العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إحضار ملابس الأب الذي سيذهب إلى حفل زفاف فيه معازف من التعاون على الإثم والعدوان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإعانة على الإثم والعدوان لها صور يختلف حكمها باختلافها، وقد قسمها مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا إلى أربعة أقسام:

1. مباشرة مقصودة: كمن أعطى آخر خمرًا بنية إعانته على شربها.

2. مباشرة غير مقصودة: كبيع المحرمات التي ليس لها استعمال مباح، إذا لم ينوِ إعانتهم على استعمالها .

3. مقصودة غير مباشرة: كمن أعطى آخر درهمًا ليشتري به خمرًا.

4. غير مباشرة ولا مقصودة: كمن باع ما يستعمل في ولم ينوِ إعانة مستعمليه في الحرام، وكمن أعطى آخر مالًا لا بقصد الإعانة على محرم.

وقد حرم المجمع الأنواع الثلاثة وأباح الرابع. وبناءً على ذلك، فإن مجرد مناولة الملابس لوالدك لا تعد تعاونًا مباشرًا على الإثم، ما دمتِ لم تقصدي إعانته على منكر، وإنما قصدتِ بره وطاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160832
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي