العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد إعارة الثياب أو الحذاء لشخص قد يذهب لمكان محرم أو للقاء فتاة من باب المعاونة على الإثم والعدوان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو إباحة العارية واستحبابها للمعير، إلا إذا تيقن أو غلب على ظنه أن المستعير سيستخدمها في معصية، فلا تجوز الإعارة حينئذ؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وتحرم إعارة أي عينٍ لنفعٍ محرم، مثل إعارة دارٍ للاستخدام في معصية، أو سلاحٍ للفتنة، أو أوانٍ لتناول المحرمات، أو دواب لإيذاء محترم، أو عبدٍ أو أمة للغناء ونحوه، لأن ذلك كله إعانة على الإثم. أما مجرد الشك، فلا يوجب تحريم الإعارة، فما لم يُعلم أو يغلب على الظن أن المستعير سيستخدم الثياب والأحذية في معصية، فلا تحرم الإعارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183220
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي