العودة إلى البحث

ما حكم التصدق بالملابس ذات الألوان الفاتنة أو إعطائها لمتبرجة، وما حكم إهداء الحذاء العالي أو الخمار الفاتن، أو إعطاء الأخت بنطلونًا ترتديه خارج البيت، أو شراء هدية لفتاة لا تراعي الشرع، وما معنى عدم الإعانة على المعصية، وهل يجوز رمي هذه الملابس إن لم يجز التصدق بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز التصدق بالثياب أو إهداؤها لمن تعلم أنها تتبرج بها، لأن ذلك من الإعانة على الإثم. يمكن للمرأة أن تتزين بهذه الثياب لزوجها، أو تعطيها لمن تلبسها في بيتها. يجوز إهداء الكعب العالي إذا توفرت شروط جواز لبسه. إذا كان الخمار فاتناً، فلا يجوز لبسه لأنه لا يكون زينة. لا يجوز إعطاء من تلبس أسوأ مما يعطى ما تعلم أنها تعصي به الله، بل يجب الإنكار عليها. لا يجوز إعطاء الأخت بنطالاً تخرج به إلا إذا كان فوقه ما يستره. ومعنى عدم الإعانة على المعصية واضح، ويشمل عدم مساعدة المرأة على المعصية بالثياب أو بغيرها. لا ينصح برمي الثياب بل بلبسها في البيت أو إعطائها لمن تتزين بها لزوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي