العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزواج الذي يتم في بلد عربي آخر (كسوريا مثلًا) باعتراف شرعي وشهود ومهر ومؤخر شرعيًا وحلالًا، وذلك بسبب رفض والد الفتاة زواجها من الخاطب لأسباب واهية تتعلق بأصله ودخله، وبسبب عدم أهليته للولاية عليها كونه لا يصلي ويشرب الخمر، مع العلم بالعواقب الاجتماعية المحتملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقتك بهذه الفتاة عبر الإنترنت محرمة، وعليك التوبة وقطع العلاقة فورًا. إذا كان والد الفتاة يسب الله ورسوله فهو مرتد ولا ولاية له على ابنته في الزواج، لكن الحكم بالردة للقضاء. لتتخلص الفتاة من عضل والدها، عليها اللجوء إلى القضاء والسلطات لحمايتها. يمكنها أيضًا عرض أمرها على أهل العلم أو الدعاة. إن استمر خوفها، فعليها مغادرة بيت والدها والعيش مع أقاربها. أما سفركما لبلد آخر للزواج فلا يجوز بسبب سفرها بدون محرم وعدم جواز زواج المرأة بدون ولي، والقاضي هو من يزوجها في حال عضل الولي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي