العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الفتاة من رجل غير عربي دون علم وليها، وادعائها الزواج منه منذ ستة أشهر صحيح شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لولي المرأة رفض الخاطب صاحب والخلق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه، ودينه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض"، وللمرأة حق اختيار الزوج، فإن كان كفئًا ووافقته، فلا يجوز للأب رفض تزويجها، وإلا كان عاضلًا وتنتقل الولاية للأبعد أو للسلطان، والعضل هو منع المرأة من الزواج بكفئها، فإن رغبت في كفء معين ومنعها منه كان عاضلًا، أما إذا طلبت الزواج من غير كفء فله منعها. وينبغي سؤال المرأة عن كيفية زواجها، فإن تزوجت عن طريق المحكمة الشرعية أو مركز إسلامي فزواجها صحيح، أما إذا زوجت نفسها وشهد الشهود، فزواجها فاسد عند لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي